الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

180

معجم المحاسن والمساوئ

أربع جعلن شفعاء الجنّة والنار والحور العين وملك عند رأسي في القبر فإذا قال العبد من امّتي : اللّهمّ زوّجني من الحور العين قلن : اللّهمّ زوّجناه ، وإذا قال العبد : اللّهمّ أجرني من النار قالت : اللّهمّ أجره منّي ، وإذا قال : اللّهم أسألك الجنّة قالت الجنّة : اللّهمّ هبني له ، وإذا قال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد قال الملك الّذي عند رأسي : يا محمّد إنّ فلان بن فلان صلّى عليك فأقول : صلّى اللّه عليه كما صلّى عليّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 389 . 1 - بحار الأنوار ج 6 ص 254 نقلا عن العقائد : وقال عليه السّلام : « من صلّى عليّ مرة صلّيت عليه عشرا ، ومن صلّى عليّ عشرا صلّيت عليه مائة ، فليكثر امرؤ منكم الصلاة عليّ أو فليقلّ » . فبيّن أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد خروجه من الدنيا يسمع الصلاة عليه ، ولا يكون كذلك إلّا وهو حيّ عند اللّه تعالى . 2 - البحار ج 91 ص 67 عن « جمال الأسبوع » : وبالإسناد ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن أبي داود المسترقّ ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وكّل اللّه بقبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ملكا يقال له : ظهليل إذا صلّى عليه أحدكم وسلّم عليه قال له : يا رسول اللّه فلان سلّم عليك ، وصلّى عليك ، قال : فيردّ النبيّ صلّى اللّه عليه بالسلام » . 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 290 : أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن بشر بن بكّار ، عن عمرو بن شمر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ ملكا من الملائكة سأل اللّه أن يعطيه سمع العباد ، فأعطاه اللّه فذلك الملك قائم حتّى تقوم الساعة ليس أحد من المؤمنين يقول « صلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم » إلّا قال الملك « وعليك السّلام » ثمّ يقول الملك : يا رسول اللّه إنّ فلانا يقرئك السّلام ، فيقول رسول اللّه : وعليه السّلام .